الدكتورة الفت الدبعي نموذجاً من طراز رفيع

فؤاد محمد غالب الشدادي:
عندما نكتب عن شخص أو نتحدث عنه فهو ليس مدحاً أو تلميعاً أو ننتظر رداً مقابلاً لذلك، ولكن من باب الإنصاف وقول الحقيقة وخاصة حين يتم النيل منه واستهدافه لغرض التشويه والقدح،
وفي هذه الحالة يصبح لازماً ذكر وتوضيح ما يمتاز ويُمّيز به هذا الشخص كواجب أخلاقي واجتماعي ودحضاً للقدح والشتم الذي ينال منه س أو ص من أفراد المجتمع،
الدكتورة/ الفت الدبعي نموذجاً مُشرقاً للعلم والمعرفة وقامةً أكاديمية تستحق الثناء والتقدير، فهي تسعى دوماً في توطين القضايا الوطنية والمجتمعية من خلال تحركاتها الميدانية لتوسيع العلاقات الداخلية والخارجية وبما يخدم الوطن وسعيها الدؤوب في لم الشمل والعمل على تقارب وجهات النظر وعلى المستويات القيادية العليا وما دونها،
تعملُ جاهدةً كخلية نحل على إعداد الرؤى الإستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقانونية كواجب اجتماعي وبمهنية عالية بعيداً عن المصالح الشخصية والرؤى الضيقة،
لاتتردد إطلاقا في خدمة كل من يقصدها ويُريدها في اي خدمة، وتسعى قدر ماهو متاحٌ امامها لتذليل الصعوبات وتسهيل مهام قاصدها.
وتُثبت دوماً بأنها من أفضل القيادات والنخب السياسية على المستوى المجتمعي، والساحة الوطنية،
جديرة لتولي المهام المُوكلة إليها وأهلاً للمسوؤلية، فحين تُنفي الأخبار المتداولة عن ترشيحها لمنصب قيادي بارز وتؤكد تمسكها وقناعتها بمكانتها الاجتماعية وشغرها في عضوية الهيئة العليا للتشاور والتصالح، ليس تزلفاً وإنما لإيمانها المطلق بمحورية التشاور والحوار والتصالح المجتمعي العام، وتستحق ومن حقها أن تنال اي منصب عال.
وحين تدافع عن أي حقوق وقضايا عامة يكون دفاعها سامياً يُعانق تلك الحقوق كدلالةٌ للأخذ بالحقوق لتلك القضايا
وحتى الدفاع عن حقوقها الشخصية يكون دائماً قانونياً وعبر الطرق الرسمية والتعامل الراقي مع الطرف الآخر.
تحية اجلال واكبار لأدوارك النضالية وتوجهك الصادق ونواياك الطيبة التي لمستها شخصياً دون أي حسابات سياسية،
…..
.




